المرزباني الخراساني

67

معجم الشعراء

أصلح ما كان بين قومه ، وتغمّده ، وقال : [ من الطويل ] تأمّلت للصّلح الثّأى من عشيرتي * فآساني القيل الحضوريّ غامدا « 1 » [ 93 ] مزلّج الزّياديّ . واسمه : عمرو بن مخرّم « 2 » بن زياد . من بني الحارث بن كعب ، زلجه قوله : [ من الطويل ] أجدّ لبانات الهوى لم تخلّج * وساعة ما استودعت وصلا ، فزلّج « 3 » صددتم ، ولو شئتم للاقى سوامكم * سواما غدا من عندكم غير مدلج « 4 » ولكن علمتم أنّ دون اكتفاله * دروءا متى ما تلقه الرّيح تعنج « 5 » [ 94 ] عمرو بن معمر الهذليّ . هو القائل يرثي عبد اللّه ومصعبا ابني الزّبير ، من أبيات « 6 » : [ من الطويل ] وكنت امرأ ، ناصحته غير مؤثر * عليه ابن مروان ، ولا متقرّبا « 7 » إليه بما تقذى به عين مصعب * ولكنّني ناصحت في اللّه مصعبا إلى أن رمته الحادثات بسهمها * فللّه سهما ما أسدّ وأصوبا « 8 » فإن يك هذا الدّهر أودى بمصعب * وأصبح عبد اللّه شلوا ملحّبا فكلّ امرئ حاس من الموت جرعة * وإن حاد عنها جهده ، وتهيّبا « 9 »

--> ( 1 ) الثأى : الجراحات والقتل ونحوه من الإفساد . والقيل : الملك من ملوك اليمن في الجاهلية ، دون الملك الأعظم . ( 2 ) في الهامش : « هو مخرّم بن حزن » . ( 3 ) اللبانة : الحاجة ، وما يطلبه المرء عن رغبة وشهوة . وتخلّجه : جذبه وانتزعه . وزلّج : أسرع في المشي وغيره . ( 4 ) السّوام : الماشية : والمدلج : الذي يسير من أوّل الليل . ( 5 ) اكتفل البعير : جعل عليه كفلا ، ثم ركب عليه . والكفل : خرقة توضع حول سنام البعير ، وتحت الرّحل . والدروء : الاندفاع والظهور المفاجئ . والدّرء : الميل . وتعنج : تجذب . وعنج رأس البعير : جذبه بخطامه حتى رفعه ، وهو راكب عليه . ( 6 ) الأبيات من قصيدة لمعمر بن أبي معمر الذهلي في ( البداية والنهاية 8 / 342 ، وتهذيب تاريخ ابن عساكر 7 / 425 - 426 ) يرثي فيها عبد اللّه ومصعبا . ( 7 ) ابن مروان : هو عبد الملك بن مروان . ( 8 ) في ك « الحارثات » . تصحيف . ( 9 ) حسا الماء : شربه شيئا بعد شيء .